منتديات عائلة السعوي
 


العودة   منتديات عائلة السعوي > ::: المنتديات العامة ::: > المنتدى العام

اخر المواضيع          مظلات سيارات وسواتر جدة شركة تركيب مظلات وسواتر باسعار رائعه 0506490819 بجودة واتقان (اخر مشاركة : تركيب مظلات - عددالردود : 223 - عددالزوار : 1045 )           »          مظلات وسواتر في جدة عمل مشاريع مظلات سيارات ومسابح ومدارس وتركيب مستودعات وهناجر (اخر مشاركة : تركيب مظلات - عددالردود : 223 - عددالزوار : 1034 )           »          مظلات سيارات وسواتر ابتكار الرياض - الرياض شارع التخصصي ت/0114354026 ج/0506677499 (اخر مشاركة : تركيب مظلات - عددالردود : 252 - عددالزوار : 1163 )           »          مظلات وسواتر الدمام مظلات سيارات الخبر هناجر الجبيل سواتر الاحساء 055737438 سعر مميز (اخر مشاركة : تركيب مظلات - عددالردود : 210 - عددالزوار : 1002 )           »          مظلات سيارات وسواتر نضمن لكم اقل اسعار على مستوى المملكة ابتكار للمظلات س.ت1010251991 (اخر مشاركة : تركيب مظلات - عددالردود : 225 - عددالزوار : 1089 )           »          منتجات فور ايفر ليفينج (اخر مشاركة : بنت مكه للإعلانات - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          مظلات وسواتر التخصصي: 0501144288 انواع المظلات والسواتر بالصورباسعار تبدا من 80 ريال (اخر مشاركة : هناجر ومظلات التخصصي - عددالردود : 13 - عددالزوار : 119 )           »          انواع المظلات السواتر واسعارها الرياض 0501144288 مظلات سيارات وسواتر التخصصي (اخر مشاركة : هناجر ومظلات التخصصي - عددالردود : 3 - عددالزوار : 27 )           »          موقع سمسار الكويت www.SemsarKuwait.com (اخر مشاركة : shams2009 - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          موقع سمسار الكويت www.SemsarKuwait.com (اخر مشاركة : shams2009 - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »         

الإهداءات
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-01-2007, 01:59 PM   #1
سعوي بن عبدالله

سعوي متميز
أذكـر اللــه يذكـرك
 
الصورة الرمزية سعوي بن عبدالله
افتراضي أساتذة الطب النفسي يحللون مشهدم الإعدام القائد صدام حسين



أساتذة الطب النفسي يحللون مشهد الإعدام:
صدام لم يرهب الموت والمشهد أفاده أكثر من خصومه


كتب: كريم حامد


أثار إعدام الرئيس صدام حسين جدلاً لا يزال قائماً حتى هذه اللحظة..

خاصة الانطباعات التي خلفها مشهد الإعدام على المجتمع العربي والإسلامي

والدولي أيضاً.. وأثبت الرئيس العراقي أنه لم يزل الرجل الأكثر إثارة

للجدل والاختلاف حتى اللحظات الأخيرة من حياته.. خاصة في أعقاب المظهر

الذي بدا عليه عند تطبيق الإعدام والثبات الشديد والجرأة التي واجه

بها الموقف وحبل الإعدام يلتف حول رقبته.. وشانقيه من حوله

يستفزونه بالسباب والدعاء عليه والهتاف بأسم ألد أعدائه مقتدى

الصدر.. وهو موقف ينهار فيه أصلب الرجال وأثبتهم جأشاً.

«أخبار الخليج« استطلعت مجموعة من آراء أساتذة الطب النفسي حول

تفسيرهم وتحليلهم لمشهد الإعدام.. والسمات الشخصية التي تتميز بها

شخصية الرئيس العراقي السابق وفق ما ظهر من خلال المشهد.. وسر هذا

الثبات الشديد الذي بدا عليه قبيل إعدامه. ونود التوضيح للقارئ

العزيز أن ما ورد في هذا التقرير من آراء حول التحليل النفسي لمشهد

إعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين يمثل الآراء الشخصية

لأصحابها.. ولا يمثل رأي الجريدة حول الموضوع بالمرة.. وانما اقتضت

الأمانة الصحفية ونهج الجريدة في التزام حرية الفكر والرأي أن ننقل

آراء هؤلاء الخبراء المتخصصين في مجالهم كما قالوها بالنص.. ونرحب

بالآراء المختلفة من المتخصصين في الطب النفسي حول ذات الموضوع. قال

الدكتور حميد اليماني استشاري الطب النفسي ان صدام استطاع أن يسيطر
على الخوف من داخله وكبح جماحه وظهر شجاعاً في هذا المشهد

الرهيب .. واستطاع أن يتكلم ويرد على المحيطين حوله ويصعد السلم

ويتحرك بهدوء من دون أن يرتجف.. وأضاف أن هناك بعض مظاهر الخوف

الطبيعية وإن كانت محدودة.. غير أن هذا في الحقيقة لا يعكس الشجاعة

الكاملة من جانب شخصية صدام.. وعزى الدكتور حميد ذلك إلى أن صدام

لو يملك شجاعة حقيقة لأقدم على قتل نفسه عندما قبض عليه في القبو

بعد قتل ولديه. وفسر الدكتور اليماني مشهد الثبات الشديد لصدام

عند لحظة الإعدام بأن الرئيس العراقي كان يعرف بالحكم منذ فترة..

وتقريباً يعرف مصيره المحتوم فكان من الناحية النفسية مهيأ بقوة

لاستقبال مثل هذا الأمر .. بل أكاد أجزم - والكلام للدكتور حميد -

بأنه كان يرتب كل كلمة ذكرها خلال مشهد الإعدام وخاصة فيما يتعلق

بالقضية الفلسطينية والعروبة وغير ذلك.. والتي ساهمت في تصويره بطلا

عربيا. وقال الدكتور اليماني ان صدام استفاد كثيراً من إعدامه..

أكثر من خصومه.. وهذا في الحقيقة لا يعكس ذكاءً كلياً لأن شخصية صدام

سبق لها ارتكاب حماقات عديدة على صعيد مواقفه السياسية الداخلية

والخارجية التي تسببت فيما آلت إليه الأوضاع الحالية في بلده وفي

الأمة العربية.. ونحن لسنا في صدد تفسير ذلك الآن.. لكن كان لابد أن

نذكر استفادته من الموقف جيداً والأخطاء التي وقع فيها خصومه سواء في

توقيت الإعدام أو في إعلانه وتصويره.. وهو ما أوجد تعاطفاً كبيراً من

جانب المجتمع العربي والمسلم الذي لم يعتد مشاهدة إعدام أناس

عاديين سواء كانوا مجرمين أو غيرهم.. فما بالك برئيس دولة والظروف

التي أحاطت بالمحاكمة من تدخل أمريكا وغير ذلك. «قلبه ميت «!!

واعتبر الدكتور شبر القاهري استشاري الأمراض النفسية أن شخصية

الرئيس العراقي المعدوم «صدام حسين« تمثل النموذج القوي والواضح

للشخصية «السيكوباتية« العدوانية التي لا تأبه بالموت ولا تخشاه

نتيجة تراكمات سابقة وتجارب حياتية مليئة بالعنف والقتل.. وقال

إنها شخصية ضد المجتمع تتلذذ بالقتل وليس لديه أي شعور بالشفقة

تجاه أحد.. أو أدنى شعور بالذنب .. وقال الدكتور شبر أن نوعية مثل

صدام يتلذذ بالموت حتى ولو كان لذاته.. وأنهم لو تركوه لنفسه لأمسك

بالحبل من ذاته وشنق نفسه.. وهو ما نطلق عليه بالمفهوم

الشعبي «قلبه ميت «!! وأكد الدكتور شبر أن استعراض بسيط لملامح مشهد

الإعدام وما قبله يؤكد ذلك.. فالرجل الذي لم تعبر ملامح وجهه عن أي

خوف.. وصمم على الخروج للموت مكشوف الوجه دون القناع الأسود يؤكد

عدوانيته.. وعندما سئل عن حاجته أو مطلبه الأخير قبل تنفيذ الحكم

فماذا طلب؟.. طلب منهم أن يأكل طبق من الأرز والدجاج!! هذا الإنسان

الذي يواجه الموت بطلب مادي حسي يتعلق بالأكل.. هو إنسان وصل إلى

قمة التبلد والعدوانية لأنه درج على مشاهد القتل والموت.. ومعروف أن

نظام صدام حسين كان من الأنظمة المبدعة في وسائل القتل لأعدائه

وخصومه .. ومعلوماتي الشخصية - والكلام للدكتور شبر - أن صدام قتل

العديد من خصومه بيديه إمعاناً في الانتقام منهم.. وأضاف أن هذه

النوعية من البشر مخه وعقله وقلبه في «فريزر« فهو بالتالي لا يأبه

للموت ولا يعطيه الاعتبار أو الرهبة التي يحملها كل إنسان طبيعي

بداخله لهذا المشهد الصعب. بل لقد وصل به الأمر إلى أن يسخر من

شانقيه ويستهزئ بهم وهو مقدم على الإعدام.. وقال لهم في التسجيل

الصوتي «أهذه مشنقتكم؟!!«. أما ترديده للشهادة وصلاته ركعتين قبل

تنفيذ حكم الإعدام فهو من سبيل الأمور الاعتيادية التي يدرج عليها أي

إنسان مسلم ولديه أدنى قدر من الإيمان في مثل هذه المواقف. المجاهد

العظيم ويقول الدكتور عصام سرحان اختصاصي الطب النفسي بمستشفى

البحرين الدولي أن أكثر المشاهدين كان يشعر بالألم والمرارة أكثر من

صدام نفسه.. وأوضح إنه عندما يكون الموقف أصعب من الاحتمال.. يبدأ

المخ في البحث عن الحلول العاجلة حتى لو كانت غير طبيعية..

وبالتالي كان الرئيس العراقي السابق في هذا المشهد يعيش حالة ذهنية

بدائية جدا هي حالة «إنكار الواقع«.. وهو ما نطلق عليه في الطب

النفسي )لمٌَّ ُن ْمفٌىٌّ( واستطاع عقله الباطن أن يرتب له سيناريو مختلف

تماما للأحداث. وأضاف أن صدام كان يرى إنه لا يعاقب لسنوات طغيانه أو

دكتاتوريته وقراراته القاتلة.. لكنه كان ببساطة يشعر انه المجاهد

العظيم الذي اجتمعت عليه كل كلاب الأرض لتنتقم منه وانه ككل عظماء

التاريخ الذين أحاط بهم أعداؤهم من كل جانب.. ولعله رفض أن يغطي

وجهه لهذا السبب.. فهو يرى أنهم لا يعدمونه كلص لكن يقتلون المجاهد

والثائر العظيم .. وهو لم يجد أي صعوبة في أن يقتنع بهذا المبدأ

فنحن في لحظات الكوارث الكبرى في حياتنا نستسلم تماماً للعقل

الباطن.. ولأن شر البلية ما يضحك فقد ظهر أعداؤه أكثر ذلا ومهانة

منه. وفي نهاية حديثه قال الدكتور عصام إن التاريخ في النهاية

سيقول كلمته.. فصدام لم يقتل دفاعا عن المجد والتاريخ كما اعتقد

هو.. ولم يقتل إحقاقا للعدل والحق كما اعتقد بوش.. ولكنه قتل في

شجار تاريخي كبير بين مجموعة من اللصوص. تجاوز حدود جسدة وفي

تصريحات صحفية وصف الدكتور أحمد عكاشة الخبير النفسي المصري

الشهير «مشهد الإعدام وثبات صدام« بما يسمى «التجاوز المتسامي« أو

تجاوز حدود الذات، مشيراً إلى أن هذا التجاوز يحدث للأفراد أثناء

المحن والكروب والاعتقال والالتحام في الحروب والانتحار والتعذيب

والإعدام، كما في حالة صدام، والذي كان يتمتع بسمات شخصية يستطيع من

خلالها تخفيف شدة الكرب. وقال عكاشة: التجاوز المتسامي يجعل الفرد

يتجاوز جسده وينظر إلى ذاته، وكأنه خارج الجسد، فلا يشعر بالألم،

ولكنه يتوحد مع إيمانه واعتقاده الخاص بأنه مع الشهداء. وأضاف:

الذين يقدمون على تفجير أنفسهم لأغراض عقائدية، يكون إحساسهم

بالبطولة والتضحية وقبول العالم الآخر ملاذاً، بل أحياناً يعطيهم ذلك

شجاعة وإقداماً وثباتاً ورباطة جأش، ولا شك في أن صدام حسين بشخصيته

الصلبة الجامدة والتعالي و«انتفاخ الذات«، استطاع أثناء اعتقاله أن

يتجه إلى هذا التجاوز المتسامي وأصبح ملتصقاً بالدين والقرآن، واتضح

هذا جلياً في كل محاكماته التي ظهر فيها المصحف بين يديه وأثناء

إعدامه أيضاً. وأكد عكاشة أن صدام تمكن من الإحياء الذاتي واعتقد أنه

يضحي في سبيل وطنه ودينه، وأنه شهيد أمام الطغاة والاحتلال، مشيراً

إلى أنه أصبح ينظر إلى ما يفعلونه حوله بتعال وسمو وكأنهم لا يدركون

ما يفعلون. وقال: الإيحاء الذاتي والتجاوز المتسامي، جعلا صدام ينسي

أنه يواجه هذا المصير، واستطاع أن يجد مصداقية مع ذاته بأنه

سيقابل «الله سبحانه وتعالى« شهيدا، مع نسيان تام لما فعله بالآخرين

وما أقدم عليه في حكمه الديكتاتوري المنصرم.


من جريدة :_ أخبار الخليج

لمملكة البحرين

__________________

[/center]
سعوي بن عبدالله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-01-2007, 08:21 PM   #2
محمد العبدالله

سعوي نشيط
افتراضي



اللهم ثبتنا بقولك الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة

__________________


محمد الأرضي سَلِيلُ مُحَمَّدٍ = إمامُ الهُدَى نَجلُ الإمامِ مُحَمَّدِ
محمد العبدالله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سعودي يتقدم لخطبة رغد صدام حسين......خبر وقصيده m7md منتدى الشعر والأدب 7 25-06-2007 02:47 PM


الساعة الآن 09:36 AM.


 

المنتديات الرسمية لأسرة السعوي